اسم
صاحب المقولة |
الكلمات
التي وصف بها المايسترو هادي احمد |
اللاعب
القدير فلاح حسن ، لاعب منتخباتنا الوطنية سابقا

|
الانسان
الرائع بكل شى لعبا واخلاقا واحتراما وقلما تنجب
الملاعب العراقية لاعبا من هذا الطراز واتوقع لنادى
الميناء العزيز النجاح والمنافسة على الالقاب خاصتا
وقد استلم النادى فارسا شهما يستطيع ان يقود النادى
لجميع الانجازات ولانة البحار الذى يقود الميناء |
اللاعب
القدير محمد طبرة ، لاعب منتخباتنا الوطنية سابقا

|
اختاره
كافضل لاعب في افضل تشكيلة للمنتخب العراقي عبر
العصور |
اللاعب
القدير عبد الرزاق احمد ، لاعب منتخباتنا الوطنية
سابقا

|
لاعب
كبير وشهرته من شهرتي ويزيدني فخراً دائماً ..
وهو رفعة راس للعائله وسعادتي لا توصف عندما أراه
نجماً في عالم ألأدارة بعد أن شغل الناس كثيراً
في مستواه الفني الرفيع ودماثة أخلاقه .. واتمنى
له التوفيق مع زملائه في الهيئة ألأدارية من أجل
إنجاح مسيرة النادي . |
المرحوم
حامد فوزي حارس منتخباتنا الوطنية سابقا |
اللاعب
الهادئ دائما بكل مباراة . |
اللاعب
القدير جليل حنون ، لاعب منتخباتنا الوطنية سابقا

|
ظاهرة
صعب تكرارها في الكرة العراقية . |
اللاعب
القدير نعيم صدام ، لاعب منتخبنا الوطني سابقا

|
لاعبي
المفضل واحببته من الصغر . |
الاكاديمي
والمحاضر الدولي الدكتور يوسف البصراوي

|
الرمز
المشع والجبل الاشم وهل تفي الكلمات القليلة حقه.
عاليا في اخلاقه يتميز بشفافية رائعة مؤطرة بالطيبة
البصرية . لعبنا سوية في منتخب تربية البصرة
لسنوات طويلة فقد وجدت فيه صفات قلما تواجدت في
غيره من اللاعبين، فقد كان يتمتع بطبع هاديء جدا
وقليل الكلام ، خجول، بعيد عن التدخل في شؤن الاخرين
ويحترم الجميع ، شديد الاحترام لمدربيه ومطيع لاوامرهم
و شديد الالتزام بالتدريب ، وشديد الوفاء لفريقه
، قمة الاداء في الملعب، و صمام الفريق ، والدينامو
الذي يصول ويجول دون ان يعتريه ملل او كلل
، يبذل الجهد المضاعف، والقدرة العالية ..والامكانية
المتطورة من المهارات الفردية والفرقية من اجل
تحقيق الفوز لفريقه . |
الاكاديمي
والمدرب حيدر جعفر

|
للاعب
الاستثنائي فهولاعب لن يتكرر عنوان خط الوسط بالمعنى
الفني والتكتيكي ومثال للاعب صانع الالعاب ومهندس
صناعة الفرص لتسجيل الاهداف مع القدرة العجيبة
للاحتفاظ بالكرة لصالح الفريق في الاوقات العصيبة
انه لاعب فوق التصور وعلم من اعلام الكرة العراقية
على مرالتأريخ . الانسان الكبير بأخلاقه وتأريخه
الحافل ومسيرته التي تعتبر مفخرة للكرة العراقية
واللاعب النموذجي الذي قل نظيره في الوقت الحاضر
، وقد عرفت اللاعب هادي احمد منذ كان في فريق المشاة
في دوري الكرة في السبعينات وكان عملاقا مع زميله
علاء احمد وباقي الفريق الذي قدم العروض الكبيرة
بوجود العملاق هادي احمد وأستطاعوا ان يقفوا ندا
لقاهر الفرق الاجنبية حينها فريق أليات الشرطة. |
المحاضر
الدولي والمدرب القدير فارس جهاد – السويد

|
نظرت
بعمق لأمواج شط العرب المتوجهة شوقاً إلى شموخ
ذلك الواقف متبوءاً شاطئه الأزرق وسألته عن قرينه
.. هادي أحمد .. فأشار السياب ومعه العاشقين إليه
.. فقد كان خلفي جالساً هادئاً .. وأي تواضع يحتويك
ياهادي ..!!؟ . ياأسد النصف ، مازال البساط الأخضر
يبكيك شوقاً .. فأنت ذلك الأسد الذي أبى أن يشاركه
في عرينه أسد آخر .. وإلى الآن ما أعطى إرثه ..
فما وِلِدَ ذلك الوريث وإلى اليوم . فمازالت آثار
أقدامه لاتجرؤ حفنات السنين طمرها ، انه العملاق
الذي إعترش قلوب الملايين والأجيال وتوسط بيوتنا
قبل الملاعب وكان فينا بطل حكاية لازالت بدون منافس
. إشتقنا إليك أيها البطل العملاق .. فهلا تعود
إلينا بحكاية ( خضراء ) جديدة ؟ |
المدرب البرازيلي الشهير ماريو زاغالو

|
ان اسلوب وطريقة لعب هادي احمد تؤهله
للعب في اقوى الفرق العالمية، لانه يعرف جيدا ضبط
ايقاع اللعب بالشكل الذي يتناسب مع وضع فريقه داخل
الساحة، كما انه صـانع العاب ممتاز واي مدرب يشرف
على تدريبه بامكانه رسم صورة لعب فريقه من خلاله |
المدرب
البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا

|
عندما اقود اي فريق في منطقة الخليج
ضد منتخب العراق، اضع خطة اللعب من خلال ايجاد السبل
في كيفية ايقاف تحركات هادي احمد الذي يقوم بصنع
ورسم هجمات المنتخب العراقي بطريقة متميزة جدا، والحقيقة
في كل المباريات التي قدت فيها منتخب الكويت والامارات
لم اجد من يســتطيع ايقاف هادي احمد.. انه لاعب كبير
جدا يستطيع اللعب في اي مكان في العالم
|