بعد اعتزاله اللعب عمل مدربا
لنادي نفط الجنوب ( الرميلة سابقا ) وحصل معه على
بطولة دوري الدرجة الثالثة موسم 86 / 87 ومن ثم بطولة
الدرجة الثانية وحيث كان قاب قوسين أو أدنى للتأهيل
للدرجة الأولى لولا ركلات الجزاء الظالمة التي اخرجتنا
، ثم عمل مع الميناء موسم 90 /91 وكانت أفضل المواسم
حيث نقل الفريق من دوري المظاليم إلى الدرجة الأولى
بعدها ترك التدريب بسبب خلافات مع الإدارة . ثم عاد
لتدريب الميناء في موسم 96 /97 وفي هذه الفترة حاول
تغيير الفريق فتم استدعاء مجموعة من الوجوه الواعدة
التي أخذت طريقها نحو النجومية وفي موسم 98 /99 كان
الفريق المينائي الأقرب إلى خطف درع الدوري لولا
سوء التحكيم وقلة الموارد المالية وأحرزنا المركز الرابع
.
رحلته
مع التدريب خارج القطر
اما عن الرحلة الاحترافية فقد كانت تجربة يمكن القول
عنها ( رحلة اجبارية ) لأن المايسترو ابتعد عن الوطن
مرغما بسبب تعرضه للسجن من قبل ابن الطاغية عدي الذي
كان رئيسا للجنة الاولمبية حينها ، والذي امر بسجن
المايسترو وحلاقة شعر راسه بالماكنة ، مما أثر في نفسه
، فقد كانت الاهانة ليس لشخص بعينه بقدر ما كانت اهانة
لرموز الرياضة العراقية اجمع . بعد قرار السفر اتجه
الى البحرين وعمل مدربا لنادي سترة البحريني حيث كان
هذا النادي ذو إمكانيات ضعيفة مما اثر على مستوى الاداء
ولم يصل لمستوى الطموح المطلوب . وبعدها كانت تجربة
التدريب الثانية ناجحة وهي مع نادي الأهلي البحريني
واستطاع المايسترو من تقديم مستوى رائع مع الفريق وفرض
اللمسات الفنية الواضحة على الفريق من حيث الارتقاء
بمستوى الاداء التكتيكي والتنكيكي للاعبين وجعله فريقا
منافسا للفرق القوية . ومن ثم عمل مدربا لنادي الاتفاق
البحريني .